طلبة الجامعة الأمريكية بنيكاراغوا يستضيفون السفير الصحراوي لمناقشة قضية الصحراء الغربية
تاريخ الصدور: 30/07/2010

نشط السفير الصحراوي بنيكاراغوا، سليمان هنان، محاضرة حول قضية الصحراء الغربية لطلبة العلاقات الدولية للجامعة الأمريكية بنيكاراغوا، يوم الأربعاء، في إطار سلسلة من المحاضرات التي سيتم تنظيمها بمجموعة من الجامعات النيكاراغوية. هذا النشاط التحسيسي، الذي استضافته البروفيسور ماجدة إنريكيز، بتنسيق مع الجمعية النيكاراغوية للتضامن مع الشعب الصحراوي، حضرته كذلك عدة وسائل إعلام نيكاراغوية خصوصا القناة الرابعة، والثامنة، وال23 وإذاعة "الآن"، إذاعة الساندينيين، وعدد من الجرائد. وقدم السفير الصحراوي للطلبة عرضا حول تاريخ النزاع، مذكرا بالموقف المشرف لنيكاراغوا بخصوص النزاع، وهي البلد الذي يعترف بالجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية. وقال سليمان هنان بهذا الخصوص "إن موقف نيكاراغوا موقف مشرف، عادل وشجاع، ويعتبر موقفا مثاليا لكل امريكا الوسطى فيما يتعلق بالدفع نحو تقوية العلاقات مع الدول الإفريقية، وخصوصا مع بلدنا". وذكر السفير الصحراوي أن الجمهورية الصحراوية غنية بالثروات الطبيعية، ومستعدة بعد تحقيق الإستقلال واستعادة سيطرتها التامة على ثرواتها لتوسيع مجالات التعاون مع الدول الصديقة في أمريكا اللاتينية، وخصوصا نيكاراغوا. من جهتها أكدت البروفيسور ماجدة إنريكيز أن الدولة النيكاراغوية، وبمجرد عودة قيادة الثورة الساندينية برئاسة الرئيس دانييل أورتيغا، أصرت على إعادة العلاقات الدبلوماسية مع الجمهورية الصحراوية على مستوى السفارات، مذكرة أن نيكاراغوا اعترفت بالجمهورية في الثمانينات، لتتوقف هذه العلاقة بسبب المواقف المخزية لحكومات بلدها الرجعية. وأضافت "لقد كنا دائما شعوبا شقيقة، حيث أن الجبهة السندينية كانت شقيقة لجبهة البوليساريو، لهذا كانت إعادة العلاقات الدبلوماسية أحد أول القرارات والمواقف للدولة".