Dynamic Drive DHTML Scripts- Drop Down Tabs demos
 
 
إبحث في الموقع  
 
Nouvelle page 3
حجم الخط:

 

 

العيون المحتلة: اختطاف ناشطتين في مجال حقوق الانسان واستنطاقهما خارج المجال الحضري للمدينة
21/07/2010

 

لم تمر أكثر من 48 ساعة على عودة مجموعة من المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان من زيارة قاموا بها لمخيمات اللاجئين الصحراويين جنوب غرب الجزائر حتى أقدمت شرطة الاحتلال المغربي أمس الثلاثاء على اختطاف المدافعتين الصحراويتين النكية الحواصي وحياة الركيبي بالقرب من منزل عائلة هذه الأخيرة بشارع السمارة بالعيون المحتلة.

وحسب ما صرحت به النكية الحواصي لتجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان فإنها فوجئت حوالي الساعة الخامسة من يوم امس بدورية تابعة لعناصر الشرطة المغربية بزي مدني قامت بإختطافها رفقة رفيقتها حياة الركيبي بعد أن أرغمتا على صعود سيارة الشرطة، أين تم تكبيل أياديهما وتعصيب أعينهما في جو من الترهيب والتخويف قبل أن يؤمران بالنزول والجلوس أرضا في منطقة خالية وبعيدة عن المجال الحضري للمدينة.

وظلت المناضلتان الصحراويتان تنتظران لبعض الوقت إلى أن سمعا عناصر الشرطة المغربية يرددان اسم الحاج في إشارة إلى مجيء أو التحاق أحد ضباط الاستخبارات المغربية، والذي قام بالتحقيق معهما لمدة ساعتين على الأقل حول الزيارة التي قامتا بها رفقة 09 مدافعين صحراويين عن حقوق الإنسان إلى الجزائر ومخيمات اللاجئين الصحراويين وعن مختلف المؤسسات بجبهة البوليساريو وظروف عيش اللاجئين الصحراويين وما إذا كانتا قد استقبلهما بعض القياديين هناك وماذا قالوا لهما وهل تم تقديم دعم مادي لهما ولباقي رفاقهم من طرف الجبهة؟ ، وتم استنطاقهما أيضا حول بعض المجلات والجرائد التي تم العثور عليها ضمن أمتعتهم بالمطار أثناء تفتيش أمتعتهم.

وتوقف استنطاق الأجهزة الاستخباراتية المغربية عند حفل استقبال المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان المنظم بتاريخ 18 يوليو 2010 بمنزل معتقل الرأي الصحراوي السابق الحسين أنذور، إذ وجهت للمختطفتين الصحراويتين مجموعة من الأسئلة تتعلق بالمسؤولين عن تنظيم هذا الحفل وعن الأسماء الحاضرة والجهة التي قامت بتمويله.

وقد أفرج عن المختطفتين الصحراويتين النكية الحواصي وحياة الركيبي حوالي الساعة السابعة والنصف من نفس اليوم بعد أن مرتا بضغوط نفسية وجسدية بسبب تهديدهما وسوء معاملتهما وبقائهما طول الوقت في الخلاء وهما معصوبتا الأعين ومكبلتا الأيادي.

 


 مقالات

 تحقيقات وتقارير

  احداث مصورة
 
 
  طالع مزيد من الاخبار