Dynamic Drive DHTML Scripts- Drop Down Tabs demos
 
 
إبحث في الموقع  
 
Nouvelle page 3
حجم الخط:

 

 

معتقل سياسي صحراوي سابق يندد بإحتجاز الاحتلال المغربي لمواطنين صحراويين بمنزل عائلته
26/07/2010

 

المعتقل السياسي الصحراوي السابق، انودر الحسين

ندد المعتقل السياسي الصحراوي السابق، انودر الحسين أمس الأحد بإحتجاز قوات الاحتلال المغربية مؤخرا لمواطنين صحراويين بينهم نساء وأطفال رضع ومسنين وأجانب بمنزل عائلته بالعيون المحتلة.

وقال الحسين أندور ان الحصار انتهى بوقوع خسائر جسيمة بالمنزل والاعتداء على مواطنين واحتجازهم واعتقالهم بسبب مشاركتهم في حفل استقبال مجموعة من المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان قدموا من زيارة قادتهم إلى مخيمات اللاجئين الصحراويين.

واعتبر عضو وفد مناضلي الأرض المحتلة الذي زار مخيمات اللاجئين الصحراويين مؤخرا هذا التصرف "انتهاكا صارخا لحقوق الانسان"، مطالبا المنظمات الحقوقية بالضغط على الدولة المغربية للسماح للمواطنين الصحراويين بالتظاهر السلمي وبممارسة حقوقهم كاملة، والمتمثلة في احترام حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير.

ونقل تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان شهادة للمعتقل السياسي الصحراوي الحسين اندور، أشار فيها الى انه سبق وان تعرض للاعتقال السياسي سنة 2005 بسبب مشاركته في مظاهرات سلمية مطالبة بحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير .

وواصل حديثه قائلا أنه بتاريخ 18 يوليو 2010 وصل ورفاقه إلى مطار الدار البيضاء ثم مطار العيون المحتلة، حيث تعرضوا للتفتيش بطرق غير حضارية وتمت مصادرة مجموعة من الأدوية كانوا سيستعملونها بسبب الأمراض التي يعاني منها أغلبهم بسبب مضاعفات الإضرابات المفتوحة عن الطعام والتعذيب وسوء المعاملة التي طالتهم من قبل السلطات المغربية في العديد من المناسبات .

ومباشرة بعد وصوله بصحبة كل المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان، فوجئ بمحاصرة منزل عائلته بأكثر من 1000 شرطي مغربي بزي مدني، والذين توزعوا على كل المنافذ المؤدية لهذا المنزل وإلى شارع بوكراع، فبمجرد ما قاموا بترديد الشعارات المطالبة بتقرير المصير، شرعت عناصر الشرطة في الاعتداء على رفاقه حسن الداه وخدجتو لمعدل ومريم البورحيمي والنكية الحواصي وحياة الركيبي ومحمد مانولو قبل أن يتم رشق المنزل بالحجارة التي أدت إلى تكسير النوافذ بحضور مراقبين دوليين، كانوا شاهدين على هذا الحصار والقمع وعلى احتجاز العديد من المواطنين من بينهم نساء ومسنين وأطفال رضع عاشوا لحظات من الترهيب النفسي أسفر عن إصابة 03 نساء بالإغماء دون أن يتمكن من الذهاب إلى المستشفى.

وأمام استمرار المدنيين الصحراويين في ترديد الشعارات والاحتفاء بالمدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان القادمين من الجزائر ومخيمات اللاجئين الصحراويين، حاولت عناصر الشرطة المغربية مدعومين من طرف رجال السلطة وأعوانها مداهمة منزل العائلة بهدف إرغام المراقبين الدوليين والمدنيين الصحراويين من مغادرته بعد أن لجأت إلى تعريض باب المنزل للضرب والرفس في محاولة لتكسيره.

 


 مقالات

 تحقيقات وتقارير

  احداث مصورة
 
 
  طالع مزيد من الاخبار