شكرا لمتابعتكم خبر اتحاد الصحافيين: خبر وفاة ابراهيم عيسي بعد صراع مع المرض..حقيقة أم شائعة؟
تصدر خبر وفاة ابراهيم عيسي بعد صراع مع المرض..حقيقة أم شائعة؟ محركات البحث الاجتماعي حيث أنه على فترات متباعدة، تعود إلى الواجهة أخبار صادمة تزعم وفاة الكاتب والإعلامي المصري إبراهيم عيسى بعد صراع مع المرض، لتنتشر بسرعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مثيرة موجة من القلق والجدل قبل أن تتكشف الحقيقة كاملة: لا وفاة ولا مرض عضال، بل شائعة جديدة في سلسلة قديمة.
خبر وفاة ابراهيم عيسي بعد صراع مع المرض..حقيقة أم شائعة؟
مصادر مقربة من إبراهيم عيسى نفت بشكل قاطع صحة ما يتم تداوله، مؤكدة وفقا لما رصد موقع تحيا مصر أن الكاتب والإعلامي المعروف يتمتع بحالة صحية مستقرة، ويتواجد في منزله ويمارس حياته بشكل طبيعي ووفق هذه المصادر، فإن خبر وفاة ابراهيم عيسى لا يعدو كونه خبرًا مختلقًا، جرى ترويجه دون سند أو دليل، في إطار حملات تستهدف إثارة البلبلة وتشويه الصورة العامة.

وتكشف هذه الواقعة عن نمط متكرر يلاحق إبراهيم عيسى منذ سنوات، حيث لم تكن هذه المرة الأولى التي يُزج باسمه في أخبار كاذبة تتعلق بالمرض أو الوفاة ويرى متابعون أن الجدل المستمر حول مواقفه الفكرية وآرائه الجريئة يجعل منه هدفًا دائمًا لمثل هذه الشائعات، التي تُستَخدم أحيانًا كوسيلة ضغط أو تصفية حسابات رمزية في الفضاء الرقمي.
آخر أعمال إبراهيم عيسى
في الوقت نفسه، يعيش إبراهيم عيسى حالة من التفاعل الإيجابي مع أحدث أعماله الفنية، فيلم «الملحد»، الذي يُعرض حاليًا ويحقق حضورًا لافتًا في دور السينما. وقد عبّر عيسى في أكثر من مناسبة عن رضاه عن التجربة، مشيدًا بالدور الذي لعبه المخرج ماندو العدل في تقديم العمل بصورة احترافية، خاصة في ما يتعلق بإدارة الممثلين والتعامل مع حوار فكري ثقيل وحساس، وخلال ظهوره الإعلامي في برنامج «الصورة» مع الإعلامية لميس الحديدي، أوضح عيسى أن إدارة الممثلين، لا سيما في الأعمال الجدلية، تُعد من أصعب التحديات الإخراجية، مؤكدًا أن ماندو العدل نجح في تقديم معالجة درامية متوازنة، تحترم عقل المشاهد دون الوقوع في المباشرة أو التبسيط المخل.
تفاصيل وأبطال فيلم الملحد
ويشارك في بطولة الفيلم عدد من نجوم السينما المصرية، من بينهم أحمد حاتم، محمود حميدة، صابرين، حسين فهمي، وتارا عماد، حيث يناقش العمل قضايا شائكة تتعلق بالتطرف الديني والإلحاد وتأثير الصراعات الفكرية على الشباب والمجتمع.
وبين شائعة الوفاة وحقيقة الحضور الفني والفكري، تتجدد الدعوة إلى تحري الدقة وعدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثوقة، فالكلمة – كما يقال – قد تُحيي وقد تُميت، وفي زمن الشائعات تصبح المسؤولية الإعلامية ضرورة لا رفاهية.

تعليقات