حالة من الترقب تفرض نفسها داخل أروقة النادي الأهلي، في ظل تعقّد المشهد المرتبط بسوق الانتقالات الشتوية، ووجود صفقة حامد حمدان لاعب بتروجيت، وتداخل أكثر من ملف في توقيت واحد، ما جعل بعض الصفقات تصبح مهددة بالتأجيل أو الإلغاء.
في مقدمة هذه الملفات يأتي مروان عثمان، حيث فتح الأهلي خطوط اتصال مبدئية مع اللاعب، ضمن خطة تدعيم بعض المراكز بعناصر شابة، إلا أن المفاوضات لا تزال في مرحلة الجسّ النبض، ولم تصل بعد إلى صيغة نهائية، في انتظار حسم الرؤية الفنية بشكل كامل.
يتم التصفح الآن..
يوسف بلعمري يُفسد صفقة مغربية على الأهلي.. ما القصة؟
لاعب كويس.. محمد الشناوى يوصي الأهلي بالتوقيع مع زميله في منتخب مصر
عمر الساعي و3 أسباب وراء قرار إدارة الأهلي وييس توروب


أما عمر فايد، فالمشهد يبدو أكثر وضوحًا من جانبه، إذ يفضّل اللاعب الاستمرار في تجربته الأوروبية وعدم العودة حاليًا للدوري المصري.
الأمر الذي دفع إدارة الأهلي لتأجيل أي تحركات رسمية بشأنه إلى نهاية الموسم، انتظارًا لتغيّر موقف اللاعب أو ظروفه الاحترافية.
وبالنسبة لملف المهاجم الأجنبي، فلا يزال الغموض يسيطر عليه بشكل كبير، في ظل عدم الاستقرار على اسم محدد، بعدما انسحب الأهلي من مفاوضات ضم ماوبلولو، بسبب المطالب المالية المرتفعة التي وصلت إلى 2 مليون دولار، إلى جانب الرفض الفني من جانب ييس توروب، ما أعاد الملف إلى نقطة الصفر.


اسم هادي رياض لاعب بتروجيت، يدخل هو الآخر ضمن دائرة الصراع، حيث بات قريبًا من بيراميدز الذي كثّف مفاوضاته في الفترة الأخيرة، ما يصعّب مهمة الأهلي في حسم الصفقة، خاصة في ظل المنافسة المالية القوية.
يتم التصفح الآن..
مواعيد الأهلي في دور المجموعات بدوري أبطال أفريقيا.. وقرار مفاجئ لـ توروب
الأهلي يبعد نجمه الدولي من المشاركة مع منتخب بلاده.. اشتعلت رسمياً
شروط مثيرة من توروب قبل رحيل سباعي الأهلي في يناير
وفيما يخص أحمد عيد لاعب المصري، فهو من الصفقات المعروضة على الأهلي عبر كامل أبو علي رئيس النادي البورسعيدي، إلا أن دخول الزمالك على خط المفاوضات، مع وجود حديث عن انتظار اللاعب لنهاية عقده للانتقال في صفقة انتقال حر، جعل الموقف أكثر تعقيدًا.
أما أسامة فيصل، فتشير المعطيات إلى وجود تحركات قوية من جانب بيراميدز، وسط أنباء عن اتفاق مبدئي، في وقت يراه حسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر عنصرًا مهمًا ويتفوق فنيًا على مصطفى محمد من وجهة نظره، ما يزيد من سخونة المنافسة على ضمه.

تعليقات