في حصاد عام 2025، لم يكن التنافس بين ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو مجرد مقارنة أرقام، بل حكاية مستمرة عن الإرث، والإصرار، ورفض فكرة النهاية رغم تقدم العمر، عاد أعظم صراع تهديفي في تاريخ كرة القدم إلى الواجهة بقوة، ليطرح السؤال الذي لا يمل عشّاق اللعبة من ترديده: من كان الأبرز هجوميًا في العام المنتهي؟
لمتابعة أخبار بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 عبر بوابة كأس أمم أفريقيا اضغط هنا
صراع مستمر… ونهاية لم تُكتب بعد
بين عبقرية ميسي الهادئة، وشراسة رونالدو التهديفية، يظل عام 2025 شاهدًا على استمرار أعظم ثنائية عرفتها كرة القدم.
قد تختلف الأرقام، وقد يتغيّر ترتيب الهدافين، لكن الحقيقة الثابتة أن الأسطورة لا تموت بسهولة، وأن صراع ميسي ورونالدو سيظل حاضرًا… حتى آخر هدف.
صراع الأرقام بين ميسي ورونالدو
لم تعد الأهداف مجرد إحصاءات تُضاف إلى السجل، بل باتت تعبيرًا عن فلسفتين مختلفتين داخل المستطيل الأخضر، ميسي يبدع بهدوء القائد وصانع اللعب، ورونالدو يفرض حضوره بقوة الهداف الذي لا يرحم. وبين هذا وذاك، ظل الشغف هو العامل المشترك الذي أبقى النجمين في قلب المنافسة.
ميسي.. قائد التاريخ وصانع الإنجاز الأول
قاد ليونيل ميسي إنتر ميامي إلى تحقيق لقب الدوري الأميركي للمرة الأولى في تاريخه، في إنجاز يُضاف إلى قائمة طويلة من البطولات.
وفي المباراة النهائية أمام فانكوفر وايتكابس، ورغم غيابه عن التسجيل، لعب النجم الأرجنتيني دور البطل الحقيقي بصناعته لهدفين حاسمين، قادا فريقه للفوز بثلاثية مقابل هدف.
ميسي، البالغ من العمر 38 عامًا، واصل كتابة فصول المجد في 2025، مضيفًا لقب الدوري الأميركي إلى عشرة ألقاب في الليجا الإسبانية مع برشلونة، ولقبين في الدوري الفرنسي مع باريس سان جيرمان.
46 هدفًا.. موسم جديد في دفتر الأسطورة
أنهى ميسي عام 2025 مسجلًا 46 هدفًا في مختلف المسابقات مع إنتر ميامي ومنتخب الأرجنتين، ليرفع رصيده الإجمالي إلى 896 هدفًا رسميًا خلال 1137 مباراة، وهي أرقام تؤكد أن الأسطورة لم تفقد لمستها، وأن تأثيره يتجاوز التسجيل إلى صناعة الفارق في اللحظات الحاسمة.
رونالدو.. ماكينة أهداف لا تتوقف
على الجانب الآخر، واصل كريستيانو رونالدو تحدي الزمن بطريقته الخاصة بعد تسجيله في مرمى الاتفاق يوم 30 ديسمبر 2025، وصل النجم البرتغالي إلى 41 هدفًا خلال العام، ليؤكد أنه لا يزال حاضرًا بقوة على مستوى الأرقام والحسم.
رونالدو تصدّر قائمة هدافي الدوري السعودي للمحترفين هذا الموسم برصيد 13 هدفًا، مواصلًا قيادته الهجومية لفريق النصر، ورافعًا رصيده التاريخي إلى 957 هدفًا رسميًا في 1301 مباراة.
حلم الألف يقترب… ورونالدو لا يتراجع
بفارق 43 هدفًا فقط عن الرقم الأسطوري، بات حلم الوصول إلى الهدف رقم 1000 أقرب من أي وقت مضى،رونالدو، في عامه الأربعين تقريبًا، يثبت أن الطموح لا يعترف بالعمر، وأن الجوع للأرقام القياسية لا يزال وقوده الأول.

تعليقات