استقبلت القارة العجوز الساعات الأولى من عام 2026 بسلسلة من الحوادث المأساوية والكوارث التي تراوحت بين انفجارات دامية، حرائق تاريخية، وحوادث تقنية، مما حول مظاهر الفرح المعتادة إلى حالة من الصدمة والحداد في عدة دول أوروبية.
كانت سويسرا على موعد مع الفاجعة الأكبر، حيث شهد منتجع “كرانس مونتانا” الراقي انفجاراً ضخماً داخل أحد مراكز التجمع المزدحمة بالمحتفلين. وأفادت التقارير الأولية بسقوط نحو 40 قتيلاً وأكثر من 100 مصاب، في حادثة حولت المنتجع الشتوي الشهير إلى ساحة عمليات إنقاذ وسط ذهول السياح والمواطنين.
حريق هائل في كنيسة فونديلكيرك
وفي هولندا، استيقظ سكان العاصمة أمستردام على خسارة معمارية فادحة، إثر اندلاع حريق هائل في كنيسة “فونديلكيرك” التاريخية التي يعود بناؤها لعام 1872. ورغم جهود الإطفاء، أدت النيران إلى انهيار البرج والسقف بالكامل، مما أفقد المدينة واحداً من أهم معالمها الأثرية والدينية.
ألعاب نارية فى ألمانيا
أما في ألمانيا، فقد تحولت الشوارع إلى ما يشبه “ساحات القتال” بسبب الاستخدام العشوائي للمفرقعات. وسجلت السلطات الصحية وفاة شابين في مقتبل العمر (18 عاماً) وعشرات الإصابات الخطيرة، شملت حالات بتر للأطراف وإصابات دائمة، كان للأطفال نصيب مؤلم منها.
اصطدام تليفريك فى إيطاليا
وفي شمال إيطاليا، عاش 100 شخص ساعات من الرعب المطلق بعد اصطدام مقطورة “تليفريك” بمحطتها نتيجة سرعة زائدة. الحادث أسفر عن 4 إصابات، بينما ظل الباقون عالقين على ارتفاع 2800 متر فوق قمة الجبل، قبل أن تنجح المروحيات في تنفيذ عملية إنقاذ حبست الأنفاس استمرت لثلاث ساعات.
تأتي هذه البداية “الثقيلة” لعام 2026 لتثير تساؤلات حول إجراءات السلامة في الاحتفالات الكبرى، وسط دعوات بأن تكون الأيام القادمة أكثر أماناً وسلاماً على القارة والعالم أجمع.

تعليقات