ترامب يشيد بتعيين المصرية دينا باول رئيسة لميتا: اختيار رائع من زوكربيرج

ترامب يشيد بتعيين المصرية دينا باول رئيسة لميتا: اختيار رائع من زوكربيرج

شكرا لكم متابعين الكرام لمتابعتكم خبر عن ترامب يشيد بتعيين المصرية دينا باول رئيسة لميتا: اختيار رائع من زوكربيرج

رحّب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتعيين المصرية الأمريكية دينا باول، المتزوجة من السيناتور الجمهوري عن ولاية بنسلفانيا ديف ماكورميك، وكتب عبر منصة «تروث سوشيال»: «اختيار رائع من مارك زوكربيرج! إنها شخصية مميزة وموهوبة للغاية، وقد خدمت إدارة ترامب بقوة وتميّز».

المصرية الأمريكية دينا باول
المصرية الأمريكية دينا باول

 

وأعلنت شركة «ميتا» تعيين دينا باول ماكورميك، المسؤولة السابقة البارزة في الإدارة الأولى للرئيس الأميركي دونالد ترامب، في منصب الرئيسة ونائبة الرئيس، على أن تركز مهامها على استثمارات الشركة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

وتنضم دينا باول ماكورميك، التي أمضت 16 عامًا في مناصب قيادية عليا لدى «جولدمان ساكس»، إلى فريق الإدارة في عملاق التكنولوجيا بعد أن شغلت عضوية مجلس إدارة «ميتا» خلال العام الماضي، كما سبق لها أن عملت نائبةً لمستشار الأمن القومي في ولاية ترامب الأولى، إضافة إلى توليها مناصب رسمية خلال إدارة الرئيس الأسبق جورج دبليو بوش.

وقال الرئيس التنفيذي لـ«ميتا» مارك زوكربيرج إن باول ماكورميك ستعمل إلى جانب كل من سانتوش جاناردان ودانيال جروس على مبادرة جديدة تحمل اسم «Meta Compute»، وتركّز على بناء بنية تحتية للذكاء الاصطناعي بطاقة تصل إلى «مئات الجيجاواط» خلال العقود المقبلة.

ويُقدّر أن تكلفة إنشاء مركز بيانات واحد بطاقة جيجاواط واحدة تصل إلى عشرات المليارات من الدولارات، كما يتطلب كميات كهرباء تعادل إنتاج مفاعل نووي كامل.

تعيين دينا باول رئيسة لميتا

وجاء هذا التعيين في ظل تقارب ملحوظ بين زوكربيرغ والرئيس ترامب عقب فوز الأخير في انتخابات 2024، إذ خففت «ميتا» من سياساتها الخاصة بإدارة المحتوى استجابةً لمخاوف أنصار حركة «ماجا» بشأن الرقابة، كما عينت شخصيات جمهورية في مناصب مؤثرة داخل الشركة، وداخليًا، جرى ترقية الناشط الجمهوري جويل كابلان إلى منصب كبير مسؤولي الشؤون العالمية، فيما انضم دانا وايت، الرئيس التنفيذي لاتحاد الفنون القتالية المختلطة وصديق ترامب المقرب، إلى مجلس إدارة «ميتا»، إلى جانب باول ماكورميك.

ويأتي تعيين الخبيرة المصرفية في هذا الدور الاستراتيجي في وقت يضخ فيه  مليارات الدولارات في رهانه على بناء ما يصفه بـ«الذكاء الفائق الشخصي»، لمنافسة شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى مثل «أوبن إيه آي» و«جوجل ».

وفي إطار هذه الاستراتيجية، رفعت «ميتا» إنفاقها على البنية التحتية المكلفة للذكاء الاصطناعي، إلى جانب إبرام صفقات ضخمة، مع تسويق هذه الخطوات للبيت الأبيض باعتبارها دعمًا محتملاً للاقتصاد الأميركي. وفي المقابل، بدأت الشركة تقليص استثماراتها في مجالات أخرى، من بينها مشروع «الميتافيرس» الذي تكبد خسائر كبيرة.

مارك زوكربيرج يخطط لتسريح الموظفين

وبحسب مصدر مطلع، يخطط زوكربيرج هذا الأسبوع لتقليص نحو 10% من الوظائف في قسم «Reality Labs» التابع لـ«ميتا»، والمسؤول عن تطوير نظارات الواقع الافتراضي ومبادرات الميتافيرس الأخرى.

وأوضحت «ميتا» أن باول ماكورميك ستساعد في إدارة مراكز البيانات واستثمارات الطاقة، إضافة إلى قيادة جهود بناء شراكات رأسمالية استراتيجية جديدة، وإيجاد طرق مبتكرة لتوسيع القدرة الاستثمارية طويلة الأجل للشركة. وأضافت أن «ميتا» تعمل على إنشاء نموذج مادي ومالي ضخم من شأنه تشغيل الجيل المقبل من تقنيات الحوسبة خلال العقد القادم.

كما أشار زوكربيرج عبر منصة «ثريدز» إلى أن باول ماكورميك ستتولى، ضمن مبادرة «Meta Compute»، العمل على بناء شراكات مع الحكومات والجهات السيادية لتطوير ونشر وتمويل البنية التحتية للشركة.

وخلال العام الماضي، بدأت «ميتا» تنفيذ عمليات مالية معقدة لتمويل مراكز البيانات والرقائق الإلكترونية اللازمة لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي، من خلال اللجوء إلى أسواق السندات والشركات الدائنة الخاصة.

وفي سياق متصل، أعلنت «ميتا» الأسبوع الماضي عن صفقات مع شركتي الطاقة النووية الناشئتين «أوكلاو» و«تيرا باور» لدعم توسعها في مجال الذكاء الاصطناعي كثيف الاستهلاك للطاقة، وهي الصفقات التي كشف عنها وزير الطاقة الأميركي كريس رايت.

 

كما أعلن زوكربيرج أن دانيال جروس، رائد الأعمال والمستثمر في مجال الذكاء الاصطناعي الذي انضم إلى «ميتا» الصيف الماضي، سيقود فريقًا جديدًا لدراسة التخطيط طويل الأجل لقدرات الحوسبة، إلى جانب الشراكات المحتملة مع موردي الطاقة.

وكانت صحيفة «نيويورك تايمز» أول من كشف عن خطط «ميتا» لخفض نحو 10% من العاملين في فريق «Reality Labs».